الحيرة في اختيار الشريك

الحيرة في اختيار الشريك
03/05/2018 | المشاهدات: 668

1-التعرف على الطرف الاخر :

من اهم الخطوات التي تتيح لك الاختيار الصحيح هو ان تدرس الطرف الاخر ، وعليك ان تكتشف الطرف الاخر ، من اجل معرفة الاهتمامات والاهداف والطموحات الخاصة بالطرف الاخر ، من اجل اكتشاف ما يناسبك ، حتى تختار من بين هؤلاء الاشخاص شخص مناسب تماما للزواج .

2- الوعي بالخطوط الحمراء :

عليك ان تكون واعي تماما عندما تتعدى العلاقة الحدود ، فإذا كانت العلاقة مع الاخر تشعرك بمشاعر سلبية طوال الوقت ، واذا كانت العلاقة يشوبها مزج الحب بالالم ، واذا كان الطرف الاخر ينعتك بألفاظ سلبية ، ويراك طوال الوقت بشكل سلبي تماما ، فهذا معناه انك لابد وان تسقطه من قائمة المرشحين للزواج الاسلامي ، من اجل ان تختار لنفسك شريك حياة للعيش في علاقة حب صحية .

3- الوعي بمشاعرك :

عليك ان تركز في مشاعرك تجاه كل شخص مرشح للزواج الجاد منك ، فعليك ان تكتشف من الذي تشتاق للحديث معه ، ومن الذي تشعر بالراحة عند وجوده في حياتك ، ومن تستطيع ان تفتح له قلبك بدون خوف من رد فعله ، فهذه الاسئلة انت الوحيد الذي تستطيع ان تجيب عنها .

4- الوعي بخريطة الحب :

كل منا مختزن بداخل عقله اللاواعي خريطة للحب ، بداخلها مواصفات الشريك الذي يناسبه ، والظروف التي تناسبه ، وهذه الخريطة تقوم على اساس الاشخاص الذين مروا في حياتنا ، ولذلك عليك ان تكتشف خريطة الحب بداخلك ، من اجل ان تختار شريك حياة يتناسب مع هذه الخريطة .

5- الاختيار بنفسك :

عادة عند الوقوع في الحيرة نلجأ إلى طلب المساعدة من الاهل والاصدقاء ، ولكن بخصوص اختيار شريك الحياة لابد وان تختار بنفسك ، لان كل فرد منا يعطي رأيه تبعا لما يناسبه ، وما يناسب الاخر قد لا يتناسب معك ، لذلك فإن الاستماع لاراء من حولك غير مفيد في هذا الصدد ، فعليك طلب العون من الله ، وعليك ان تصلي صلاة الاستخارة ، من اجل ان يساعدك الله في قرارك هذا ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ ، (وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)  وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ) ). رواه البخاري.




أضف تعليق